نحـــو منهجيـــة علميـــة للتفكيـــر الرئيسية     راسلنا     English

المركز العلمي للدراسات السياسية

الرئيسية تعريف بالمركز إدارة المركز المشاريع البحثية مطبوعاتنا البرنامج العربي
الإصدارات والمطبوعات:
 النموذج المعرفي الواقعي لدراسة العلاقات الدولية
الكتاب في سطور...

يعتبر كتاب "النموذج المعرفي الواقعي لدراسة العلاقات الدولية"، للدكتور "أنور فرج"، والذي صدر عن المركز العلمي للدراسات السياسية/الأردن، أحد أبرز الكتب النظرية التي تناولت النموذج الواقعي في دراسة العلاقات الدولية؛ حيث ركّز الكتاب على استخدام النموذج الواقعي المعرفي في دراسة العلاقات.
تنبع أهمية هذا الكتاب من كونه يعالج الواقع العملي للسياسة الدولية وتأثيرها على صنع السياسة الخارجية للدول، وأيضاً تبيانها للتيارات والاتجاهات المعاصرة والمتنوعة داخل النموذج المعرفي الواقعي.
بدأت الدراسة بعرض نظري لبنية النموذج المعرفي الواقعي التقليدي، ثم تطرقت إلى التطورات النظرية التي شهدها النموذج المعرفي الواقعي من خلال الواقعية الميركانتيلية، بالإضافة إلى التطورات التي شهدها النموذج الواقعي في مجال الدراسات الأمنية من خلال نظرية "الواقعية الدفاعية - الهجومية".
ولقد توصلت الدراسة إلى أن النموذج المعرفي الواقعي التقليدي يركز في بناء فرضياته وقواعده للتفسير وأجندته البحثية على مفاهيم القوة القومية والمصلحة القومية للدولة، مع التركيز على الجوهر الثابت للسياسة سواء أكانت داخلية أم خارجية، كما تبين من خلال البحث أن الإسهامات الجديدة للنموذج الواقعي لم تخرج - بشكل جذري - عن مفاهيم ومقولات النموذج الواقعي التقليدي.
منحت أحداث الحادي عشر من أيلول المحافظين الجدد الذخيرة اللازمة لدفع الولايات المتحدة باتجاه تبني نهج الهجوم الاستباقي، ولكن الفوضى العارمة التي نبعت من الحرب ضد العراق قوضت منطقهم، وجعلت من المستحيل سياسياً مواصلة العمل على خطتهم حتى إنجازها. وفيما يتعلق بالسياسة الأمريكية الخارجية بعد حرب العراق هناك مناظرات بين المحافظين الجدد والواقعيين الجدد. أما المحافظون الجدد فيبنون مبادئ سياستهم الخارجية على افتراضين أساسيين: أولاً أن العالم أصبح مكاناً متزايد الخطورة تعتريه تهديدات لا يمكن ردعها أو احتواؤها، وثانياً نقل المعركة إلى ساحة أعداء أمريكا بحيث يكون القتال أبعد ما يمكن عن التراب الأمريكي. لقد انضم الواقعيون الجدد إلى المحافظين الجدد في قرع طبول الحرب؛ لأنهم أجمعوا على أن صدام حسين كان يشكل تهديداً وشيكاً للوطن الأمريكي وللمصالح الأمريكية في الخارج، ولكن الواقعيين الجدد توصلوا بعد ذلك إلى الاقتناع بأن التهديد للمصالح الأمريكية الحيوية لم يعد وشيكاً، وهكذا ارتدوا بسرعة إلى الخيارين الاستراتيجيين الأمريكيين التقليديين، وهما الردع والاحتواء.
 

 

 الإسلام بلاخوف: مصر والإسلاميون الجدد
الكتاب في سطور...

صدر حديثاً عن المركز العلمي للدراسات السياسية في الأردن كتاب "إسلام بلا خوف: مصر والإسلاميون الجدد" لمؤلفه الدكتور ريموند بيكر، والذي ترجمته الدكتورة منار الشوربجي. ويعتبر هذا الكتاب من المؤلفات المميزة التي تناولت أبرز المدارس الفكرية المعاصرة في مصر، والتي تبنت تيار الوسطية الإسلامي، وامتد تأثيرها إلى خارج الحدود المصرية.
تعامل هذا الكتاب مع رموز مدرسة الإسلاميين الجدد من أمثال: محمد الغزالي، ويوسف القرضاوي، وكمال أبو المجد، وفهمي هويدي، وطارق البشري، ومحمد سليم العوا، وغيرهم، على اعتبار أنهم ينتمون لمدرسة فكرية واحدة، ولهم خصائصهم وتوجهاتهم. ولذا فقد اهتم بيكر بإسهامهم الجماعي؛ لأنهم ـ كما يرى ـ يكملون بعضهم البعض؛ كل يقوم بجهده الخاص المتميز، ولكنه يستفيد من أعمال الآخرين، مع محافظة كل منهم على شخصيته الفكرية المستقلة.
كشف الكتاب بوضوح عن أن تيار الوسطية الإسلامية قد شهد نقلة نوعية بالغة الأهمية بظهور هذه المدرسة الفكرية؛ فقد صار لتيار الوسطية- بفضل تلك المدرسة- مشروعٌ فكريٌ متماسكٌ لا مجرد أفكار تجديدية في هذا المجال، وكما يتبين من الكتاب ـ أيضا ـ أن رموز هذه المدرسة لعبوا أدوارا بالغة الأهمية في الكثير من الأحداث المحلية والإقليمية والدولية طوال الفترة التي غطاها البحث.
وتأتي أهمية هذا الكتاب لكونه قام برصد وتحليل كل ما صدر عن أولئك المفكرين من كتابات وإسهامات في الحياة العامة، إضافة إلى تناولها تجليات أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وما تبعها من حملات "للتشهير" بالعرب والمسلمين، وما تم في إطارها من استغلال رؤى أكثر التيارات الإسلامية تطرفا وتخلفا للقفز منها إلى تعميمات تطول العرب والمسلمين. ووسط كل هذا الصخب والعنف المادي واللفظي والمعنوي يبرز في الغرب صوت يقدم رؤية رصينة مبنية على دراسة متعمقة لواحدة من أهم المدارس الفكرية الإسلامية في تاريخنا المعاصر تهدف للكشف والتركيز على إسلام آخر حضاري: إسلام متصالح مع العالم، ومتفاعل معه، إسلام لا يثير التوجس والقلق، فهو "إسلام بلا خوف".
وقد اختار بيكر أن يدرس الظاهرة من داخلها لا من خارجها؛ من خلال بذل الجهد في قراءة الغالبية الساحقة من الأدبيات التي صدرت عن المفكرين الذين تناولهم الكتاب.
يتضمن الكتاب ثلاثة أجزاء، كل جزء يتناول رؤية الإسلاميين الجدد للثقافة والمجتمع والسياسة.
يقدم الجزء الخاص بالمجال الثقافي ـ بفصليه الأول و الثاني عن التعليم والفنون ـ بناء الصلة بين تجاوزات الثقافة الشعبية وضعف كفاءة المؤسسة الحاكمة التي تتخذ عادة مواقف دفاعية. أما الفصلان التاليان اللذان يتناولان المجتمع والاقتصاد، فيقدم لهما بمقال يهجو بسخرية بالغة الرؤى المشوهة للمتشددين الإسلاميين حين يصرفون الأنظار عن الأجندة الوطنية ويركزون على قضايا ثانوية. وفي الفصلين الخامس و السادس يتناولان السياسة والديمقراطية والعمل السياسي وأخيراً التفاعل مع العالم والمجتمع الدولي.
إن قصة الإسلاميين الجدد في مصر تنتهي كما بدأت عبر ملامح لمثل تلك الكفاحات التي خاضوها من أجل خلق أسس فكرية وأخلاقية لبناء مجتمع إسلامي أكثر تميزاً. وكل الصور التي قدمها الكتاب إنما هي صور يرسمها الإسلاميون الجدد لأنفسهم، وهي صور تم صنعها من كلمات وأفعال الإسلاميين الجدد أنفسهم، ووفقاً لفهمهم الخاص. وقد حرص المؤلف على أن يستمع لأصوات الإسلاميين الجدد، وأن يسجل بأمانة ما يقولون؛ بهدف رسم تلك الصورة من الخارج بزاوية واسعة، وعمل تقويم نهائي لوزن سجلهم ومغزاه، والذي يشير إلى أن المشروع الاجتماعي للإسلاميين الجدد يستجيب بأشكال متعددة للآمال والاحتياجات الأساسية للمصريين في مواجهة أحداث تتطلب تفسيراً، ومعضلات تفتقر إلى حلول.
 

 

 الاتجاهات الحديثة في دراسة النظم السياسية ... النظم الإفريقية نموذجاً

الكتاب في سطور...

يعتبر كتاب "الاتجاهات الحديثة في دراسة النظم السياسية: النظم الإفريقية نموذجاً"، للأستاذ الدكتور "حمدي حسن"، والذي صدر عن المركز العلمي للدراسات السياسية/الأردن، أحد أبرز الكتب النظرية التي تناولت الاتجاهات الحديثة في دراسة النظم السياسية، حيث ركّز الكتاب على رصد وتحليل الاتجاهات العامة الحديثة التي سيطرت على دراسة النظم السياسية الإفريقية منذ نهاية عقد الثمانينيات وبداية أعوام التسعينيات من القرن العشرين، من خلال دراسة التطور السياسي في إفريقيا -منذ إعلان الاستقلال السياسي – وإظهار ما خضعت له من تحولات معرفية ومنهجية متمايزة، والتي حددت في ثلاث مراحل أساسية، أولها: المرحلة المبكرة، التي تشمل معظم سنوات تصفية الاستعمار، وبداية تحقيق الاستقلال الوطني، وما رافقها من تأسيس نظم ديمقراطية ليبرالية في معظم الدول الإفريقية، و التي اتسمت بالتفاؤل المفرط والحماس من أجل الانطلاقة التنموية الإفريقية. أما المرحلة الثانية ـ التي تمتد من منتصف الستينيات وحتى أواخر الثمانينيات ـ فإنها اتسمت بالتخلي عن صيغة التعددية الليبرالية، والتحول نحو تبني نظام الحزب الواحد، وقيام العسكريين بالتدخل المباشر في الحياة السياسية، ووجود أنظمة انتخابية تنافسية. أما المرحلة الثالثة والأخيرة - التي بدأت منذ عام (1989) بحدوث تحولات ملموسة في النظم السياسية الإفريقية، ناتجة عن الضغوط الدولية التي صاحبت التحولات في النظام الدولي بعد انتهاء الحرب الباردة، فضلا عن الضغوط الداخلية الناجمة عن الاحتجاجات الشعبية ونخب المعارضة ـ فقد اتسمت بالتخلي عن نظام الحزب الواحد، وتراجع أنظمة الحكم العسكرية، و التحول نحو الديمقراطية، إلى جانب تراجع فكر التنموية السياسية ليحل محله فكر المشروطية السياسية والتكيف الهيكلي.
وحاول الكتاب معالجة مجموعة من القضايا الهامّة، مثل: إشكالية النظم السياسية الإفريقية، والتعرف على النظرية العامة أو حتى الجزئية للنظم السياسية الإفريقية، وموقع مثل هذه النظرية - إن وجدت- ضمن النظرية العامة للنظم السياسية، ثانياً: النطاق الجغرافي الذي تمثله النظم السياسية الإفريقية، ثالثاً: إشكالية الدولة في إفريقيا.
كما ركز الباحث على مفاهيم معينة اعتبرت محاور أساسية للنظم السياسية الإفريقية، ومن ذلك: نظام الحزب الواحد من حيث طبيعته وأنماطه ووظائفه، والقيادة السياسية ودورها الوظيفي في عملية بناء الدولة القومية، والدور السياسي للمؤسسة العسكرية، والفساد السياسي.
وقد توصل المؤلف إلى عدد من النتائج الهامة من بينها: أن الاقترابات والمداخل الحديثة المستخدمة في دراسة النظم السياسية الإفريقية (التحول الديمقراطي، والتكيف الهيكلي، والعولمة، وإدارة الصراعات الإثنية) رغم أنها تعبر عن اتجاهات ما بعد الحداثة في تحليل السياسة المقارنة بشكل عام، فإنها لم تتجاوز تماماً تقاليد المرحلة السابقة عليها؛ إذ أعيد التأكيد على بعض الاقترابات والافتراضات مثل: الاقتصاد السياسي، وعلاقات الدولة بالمجتمع. كما يلاحظ هيمنة مدخل التحول الديمقراطي على اتجاهات الدراسة، وهو الأمر الذي دفع إلى ساحة التحليل المقارن بجملة من المفاهيم الجديدة، مثل: مفهوم الحكم، كما أعيد التأكيد على مفاهيم أخرى أو تطويرها، مثل: الانتخابات، والعسكرة، والمجتمع المدني، والبيئة.
وأخيراً يخلص المؤلف إلى أن اهتمام الباحثين العرب بدراسة النظم السياسية الإفريقية لا يزال محدوداً؛ فدراسة النظم السياسية الإفريقية لا تزال تعاني من إشكاليات منهجية، وغياب النظرة الكلية في فهم الواقع الإفريقي.
 

 

 الدولة القطرية العربية: مضامين وإشكاليات... مقاربة نظرية

الكتاب في سطور...

يعتبر كتاب "الدولة القطرية العربية: مضامين وإشكاليات... مقاربة نظرية"، للدكتور "حسن الزبيدي"، والذي صدر عن المركز العلمي للدراسات السياسية/الأردن، أحد أبرز الكتب النظرية التي تناولت مفهوم الدولة، حيث ركّز على مفهوم الدولة باعتباره واحدا من المفاهيم التي تتناقض حولها وجهات النظر، وقد هدف إلى البحث في مجموعة الإشكاليات التي تعتري مفهوم الدولة، والتي أسست خصائصها وسماتها، محاولا تفسير أسباب وبواعث الأزمة التي تعاني منها الدولة القطرية.
استعرض الفصل الأول مفهوم الدولة، وتناول أهم الرؤى حوله، كما عني الفصل الثاني بمفهوم الدولة في الفكر العربي- الإسلامي، وحاول الفصل الثالث تشخيص الإشكاليات التي تعترض مفهوم الدولة القطرية.
وتوصلت الدراسة إلى أن الدولة في الوطن العربي تعاني من قصور في المفهوم والمضمون، فمفهومها تعترضه جملة من الإشكاليات تكسبه خصوصية، وتجعله يعاني قصوراً مضمونياً، كما أن الفكر العربي نأى جانباً عن الدولة؛ فلم يتناولها بالتحليل الذي تستحقه.
كما أن ولادة الدولة القطرية في الوطن العربي عكست عناصر أزمة بنيوية؛ بسبب تناقضها مع التاريخ والجغرافيا والفكر، ومن أهم هذه العناصر البحث عن الشرعية، إلى جانب الفراغ السياسي والسلطوي والمؤسساتي والإداري البيروقراطي، لذا فإن مشروع الدولة القطرية جاء لسد هذا الفراغ، وعليه فقد كان بناء السلطة قبل الدولة، بوصفها أداة رئيسة لفرض هيمنة الدولة وبسط نفوذها في المجتمع.
يخلص المؤلف إلى أنه بالرغم من أن الدولة القطرية لحظة ولادتها نُظر إليها على أنها أداة لتحقيق الاستقلال والوحدة، لكنها بعد مدة قصيرة باتت أحرص على إدامة كيانها المستقل، وراح الفكر يبحث عن نظريات تسمح باستخدام الدولة القطرية كأداة لتحقيق تلك الإدامة. ومن جهة أخرى، فإن الدولة القطرية العربية تخضع لضغط المطالب الشعبية المتزايدة من أجل المزيد من المشاركة في عوائد الاستقلال والتنمية وثمار الثروات الطبيعية، فعمدت إلى إيجاد آليات ومسوغات لتأجيل تلك المطالبات، وقبلت الارتهان لأزمتها. ولذا لم تفلح الدولة القطرية في الخروج من الإشكاليات التي حكمت مفهومها، ولم تفلح نظريتها في تأسيس فروض تؤسس لمستقبل أفضل تكتسب فيه الدولة سمات جديدة تجعلها أقرب إلى الدولة الحديثة القائمة على مفاهيم المواطنة والمشاركة والمساءلة والقانون.
 

 

 مدخل إلى فهم تسوية الصراعات : الحرب والسلام والنظام العالمي

 تأليف: أ.د.بيتر فالنستين
أستاذ كرسي دراسات الصراع والسلام في جامعة أبسالا السويدية
ترجمة:
د. سعد السعد  / دكتوراة علاقات دولية – جامعة أريزونا
جامعة الدراسات العليا الأردنية
محمد دبور  / ماجستير ترجمة – الجامعة الأردنية
عدد صفحات الكتاب: 436 صفحة
تاريخ النشر: 2006
سعر الكتاب :5 .14 دولار أمريكي  إضغط هنا

الكتاب في سطور...
يعتبر كتاب مدخل إلى فهم تسوية الصراعات، للأستاذ الدكتور "بيتر فالنستين"، أحد أبرز الكتب النظرية التي تناولت الصراعات الدولية، متناولاً قضية تسوية الصراعات تحديداً، بعكس الكتب الأخرى التي تركز على فهم أسباب الصراع. ويستند الكتاب، في المقام الأول، على "مشروع جامعة أبسالا لبيانات الصراعات"، الذي أعده مركز دراسات السلام والصراعات في جامعة أبسالا في السويد، إضافة إلى مشروع "الحروب والصراعات المسلحة" التابع لجامعة هامبورج في ألمانيا، ومشروع "الحروب ومسبباتها" الذي تشرف عليه جامعة ميتشيجان في الولايات المتحدة الأمريكية.و يتناول الكتاب بعداً محورياً في تعريفه للصراعات، وهو التركيز على وجود "قضية خلافية" بين الأطراف المتصارعة . بالإضافة إلى تناوله ثلاثة أنماط تحليلية في عملية تسوية الصراعات، وينتهي "فالنستين" بالتوصل إلى نموذج مقترح في عملية تسوية الصراعات يدمج فيه النماذج الثلاثة ،كما يبلور المؤلف سبع طرق رئيسية يمكن من للأطراف من خلالها أن تتعايش مع خلافاتها أو أن تحلها..

 

 الاتجاهات المعاصرة في السياسة المقارنة: التحول من الدولة إلى المجتمع ومن الثقافة إلى السوق
(الكتاب الثاني من سلسلة دراسات سياسية نظرية)

تأليف: أ.د نصر محمد عارف
أستاذ مشارك في قسم العلوم السياسية
جامعة القاهرة
عدد صفحات الكتاب : 68
تاريخ النشر: 2006
سعر الكتاب: 5 دولار أمريكي .. للحصول على نسختك إضغط هنا

الكتاب في سطور...
يأتي أهميةهج والنظرية في دراسة السياسة المقارنة. كما يوضح "المحددات الواقعية للتطور في حقل السياسة المقارنة" المشكلات الواقعية التي تحدد حركة واتجاه البحث في السياسة المقارنة، وأهمها الصراع الأيديولوجي بين المدرستين الرأسمالية والماركسية، وظهور الدول حديثة الاستقلال، وتغير طبيعة القضايا السياسية موضع الدراسة. ويتناول الاتجاهات المعاصرة في البنية المنهجية لحقل السياسة المقارنة، وكذلك الاتجاهات المعاصرة في البنية الموضوعية لحقل السياسة المقارنة ويقدم مقاربة واقعية من خلال تحليل الموضوعات التي نشرتها مجلة السياسة المقارنة التي تعد أهم دورية أكاديمية عالمية في هذا المجال، وذلك بهدف الخروج بدراسة تجريبية تفحص عن قرب واقع تلك الاتجاهات المعاصرة وأوزانها النسبية وجوهرها. ويناقش أخيراً حالة الحيوية والتجديد التي يعيشها حقل السياسة المقارنة، وذلك رغم ادعاء بعض الباحثين موت هذا الحقل، ولاسيما أمام انتشار موجة التنميط السياسي وفق النموذج الأنجلوسكسوني على دول العالم، إذ إن هذه الموجة مدفوعة بالقوة أكثر من سريانها بالعلم وحقائقه.

 

 أصول العلاقات الدبلوماسية والقنصلية

تأليف: أ.د عبد الفتاح الرشدان -  أستاذ العلاقات الدولية
جامعة مؤتة
د. محمد خليل الموسى - أستاذ القانون الدولي
جامعة البحرين
عدد صفحات الكتاب : 269
تاريخ النشر: 2005
سعر الكتاب: 12 دولار أمريكي .. للحصول على نسختك إضغط هنا

الكتاب في سطور...
وتنبع أهمية الكتاب مما تحظى به ظاهرة الدبلوماسية اليوم ومع بداية الألفية الثالثة بأهمية بالغة، إذ ما زالت تضطلع بدور بارز في مجال العلاقات الدولية والشؤون الخارجية بأبعادها المختلفة. ولاشك أن هذا الإقبال المتزايد على إقامة العلاقات الدبلوماسية قد أدى إلى زيادة عدد البعثات وانتشارها في جميع أنحاء العالم وزيادة عدد العاملين في هذه البعثات.

وقد جاء هذا الكتاب في محاولة لمعالجة جميع الموضوعات والقضايا المتعلقة بالدبلوماسية؛ حيث ناقش الكتاب مفهوم الدبلوماسية ونشأتها وتطورها التاريخي، وتناول الدبلوماسية في العصر الحديث والمعاصر، ثم انتقل إلى أشكال العمل الدبلوماسي ونظام التبادل الدبلوماسي، مروراً بالعلاقات القنصلية والحصانات والامتيازات الدبلوماسية، وانتهاءً بالاتجاهات والتطورات الجديدة في الدبلوماسية المعاصرة؛ حيث تناول تأثر الدبلوماسية بالاتصالات الحديثة وثورة المعلومات، وظاهرة دبلوماسية التنمية وعلاقة الدبلوماسية بالأمن القومي والبعد الديني والحضاري. ومع تطور ظاهرة المنظمات غير الحكومية تطور ما يسمى بالدبلوماسية غيرالرسمية، إضافة إلى أن الدبلوماسية المعاصرة باتت أداة في رسم معالم نظام دولي تجاري بين الدول. كما أن موضوعات مثل البيئة وحقوق الإنسان -والتي أصبحت ذات أولوية في الاهتمامات الدولية المعاصرة- حازت على قدر كبير من خصوصية التعامل، فكان لابد لها من دبلوماسية فريدة وغير تقليدية خاصة بها.

لقد سلط الكتاب الضوء على الأهمية التي أخذت الدبلوماسية تحظى بها في مجال تدعيم العلاقات بين الأمم والشعوب، فالدبلوماسية بأبعادها المختلفة أصبحت وسيلة لتنظيم الحياة الدولية وليس فقط أداة لانفتاح الدول لبعضها البعض، وباتت -الدبلوماسية- ظاهرة معقدة ولم تعد بالبساطة التي كانت عليها قبل قرنين من الزمان. ولهذا فإن مجمل الأفكار والتحليلات التي تضمنها الكتاب تدعو إلى مراجعة موضوعية واستشرافية للمنظومة المعيارية الناظمة لها اليوم.

واختتم الكتاب موضوعه بالتساؤل حول مستقبل الدبلوماسية في إطار النظام الدولي الراهن الموصوف بالمعولم، حيث أن التغيرات التي يشهدها المشهد الدولي ليس سهلاً تقويم آثارها وتجلياتها.

جدير بالذكر أن الكتاب يجمع ما بين مدرستين في دراسة ظاهرة الدبلوماسية: العلاقات الدولية والقانون الدولي؛ حيث أن الكتاب من تأليف الدكتور عبد الفتّاح الرشدان أستاذ العلاقات الدولية، والدكتور محمد خليل الموسى أستاذ القانون الدولي.

 
 

 الاتجاهات المعاصرة في دراسة النظرية الديمقراطية
(الكتاب الأول من سلسلة دراسات سياسية نظرية)

تأليف: أ.د شادية فتحي إبراهيم عبد الله
أستاذ مشارك في قسم العلوم السياسية
جامعة القاهرة
عدد صفحات الكتاب : 80
تاريخ النشر: 2005
سعر الكتاب: 5 دولار أمريكي .. للحصول على نسختك إضغط هنا

الكتاب في سطور...
تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على رصد وتحليل أهم التحولات في النظرية الديمقراطية وطبيعة التوجهات المعاصرة، وتكمن أهمية موضوع الدراسة في أن الديمقراطية أصبحت نظرية عالمية مطروحة في إطار النظم السياسية على اختلافها، وخاصة منذ تسعينيات القرن العشرين مع موجة التحول نحو الديمقراطية التي سادت الكثير من دول العالم، ونظراً للتعدد الهائل في الكتابات والاتجاهات والموضوعات التي تدرج في إطار النظرية الديمقراطية المعاصرة، فقد قامت الدراسة بتبني إطاراً تحليلياً يقوم على تصنيف الاتجاهات المعاصرة في النظرية الديمقراطية في إطار ثلاث اتجاهات رئيسة: الاتجاه الأول، يركز على مفهوم الديمقراطية وأنماطها، وهو اهتمام قديم وحديث لكتاب النظرية الديمقراطية، والاتجاه الثاني يهتم بدراسة عملية التحول الديمقراطي، والاتجاه الثالث يتناول علاقة النظرية الديمقراطية بالعولمة.

 

 دليل الباحثين العرب في مجال العلوم السياسية

تأليف: د. أحمد سعيد نوفل
أستاذ العلوم السياسية المشارك و رئيس قسم العلوم السياسية سابقاً
جامعة اليرموك الأردنية
عدد صفحات الكتاب : 224
تاريخ النشر: 2001 / ISBN 9957-416-00-6
سعر الكتاب: 5 دولار أمريكي .. للحصول على نسختك إضغط هنا

الكتاب في سطور...
يضم دليل الباحثين العرب في مجال العلوم السياسية البيانات الشخصية والعلميـة لأكثـر مـن 536 باحثاً مـن أساتذة العلوم السياسية في الجامعات والبلدان العربية ، من حملة شهادات الدكتوراه بشكل عام، ليـكون مـرجعا تعريفيا وإحصائيا بهم، و تحـت تصرفهم وتصرف الجامعات العربيـة، ومؤسسـات العمل العربـي المشترك الرسميـة وغير الرسمية ، ومراكز الدراسات والبحوث، والمؤسسات الإعلامية والاجتماعية والاقتصادية والأكاديمية وغيرها.وهذا المرجع العلمي هو الأول من نوعه في الوطن العربي في مجال التخصص. يحتوى الدليل على ثلاثة فهارس :
ـ فهرس الترتيب الأبجدي للباحثين العرب الذين شملهم الدليل.
ـ فهرس للباحثين العرب الذين شملهم الدليل حسب الترتيب الأبجدي للدول والجامعات العربية.
ـ فهرس الموضوعات ومجالات الاهتمام للباحثين العرب الذين شملهم الدليل.

 

 

 المساعدات الخارجية والتنمية في العالم العربي
رؤية من منظور عربي وإسلامي

الأساتذة المشاركون في التأليف:
أ. د. سيف الدين عبد الفتاح
أستاذ العلوم السياسية - جامعة القاهرة
دكتوراة جامعة القاهرة

أ.د. محمد صفى الدين خربوش (المحرر)
أستاذ العلوم السياسية - جامعة القاهرة
دكتوراة جامعة القاهرة

   
أ. د. محـمـد أحـمد صقر
أستاذ الإقتصاد الدولي - الجامعة الأردنية
دكتوراة جامعة هارفارد
أ.د. صالح جواد الكاظم
أستاذ القانون الدولي
دكتوراة جامعة لندن
   
د. محمـد النجـفـي
البنك الإسلامي بجدة
دكتوراة جامعة أكسفورد
د. محمد الحسن مكاوي
مدير الدراسات و البرامج
وزارة المالية و الإقتصاد الوطني - جمهورية السودان
   
د. نصـر محمـد عـارف
أستاذ العلوم السياسية المساعد
دكتوراة جامعة القاهرة
 

عدد صفحات الكتاب: 215
تاريخ النشر: 2001 / ISBN 9957-416-01-5
سعر الكتاب: 10 دولار أمريكي .. للحصول على نسختك إضغط هنا

الكتاب في سطور...
يتناول هذا الكتاب العلاقة بين المساعدات الخارجية والتنميـة في العالم العربي من خلال دراسة العلاقة بين الإسلام والتنمية، كما يدرس وأوجه التخلف ومشكلات التنمية في العالم العربي من وجهة نظر إسلامية، ويقوم بدراسة حالة لإسهام منظمة إسلامية غيـر حكومية في التنمية في الدول العربية، ويتناول أيضاً دور المساعـدات الخارجيـة في إطـار فلسفـة وسياسـات برامج التكيف الهيكلي،وكذلك حدود العلاقة بين السيادة القطريـة والمساعـدات الخارجيـة، بالإضافة إلى الأبعـاد الثقافيـة للمساعــدات الخارجية للعالم العربي، وأخيراً المحددات السياسيـة لفعاليـة المساعـدات الخارجيـة للتنمية في العالم العربي. تنـاول المؤلفـون هـذه المحاور مـن منظور قومي عروبي و منظـور حضاري إسلامي معاصر. إن هذا الكتاب يمثل إضافة إلى المكتبة العربية في هذا الموضوع، حيث يقدم رؤية مغايرة للرؤى السائدة حول المساعدات وسياسات الإصلاح وأسباب التخلف وعوامل التقدم، دون أن يتخلى عن الموضوعية العلمية الضرورية في مثل هذه الدراسات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   
 

 نظرية التنمية السياسية

شارك في التأليف:
أ.د. ريتشارد هيجوت
أستاذ العلوم السياسية المشارك و مدير مركز الدراسات الإقليمية و العولمة بجامعة ورك البريطانية
ترجمة :
أ.د حمدي عبد الرحمن
أستاذ العلوم السياسية - جامعة القاهرة
د محمد عبد الحميد
أستاذ علم الاجتماع السياسي المشارك - جامعة القاهرة

عدد صفحات الكتاب: 292
تاريخ النشر: 2001
سعر الكتاب: 9.5 دولار أمريكي (للطلاب 7 دولار) .. للحصول على نسختك إضغط هنا

الكتاب في سطور...
يتناول موضوع هذا الكتاب التنمية السياسية مـن خلال عدة محاور، فيطرح في الفصل الأول من الكتاب نموذجاً تحليلياً يقوم علـى اعتبار دراسة التنمية والتخلـف نقطـة التقاء للعلوم الاجتماعيـة، وكـذلك النظـر إلى مدارس التنميـة السياسية باعتبارهـا برامج بحثية لدراسـة الاقتصاد السياسي للتنمية. أما الفصل الثاني فإنـه يطرح بشكل نقدي الأدبيات الحديثة في حقل التنمية السياسية التي أظهرها التراث السياسي الخـاص بالعـالم الثالـث. وقد خصـص الفصل الثالث لمناقشة ما أسماه الكاتب النظرية الراديكالية للتنمية بوصفها برنامجاً بحثياً، يركز المؤلف في هذا الفصل على الجوانب السيولوجيـة لعلم اجتماع التخلف. ويحاول هيجوت في الفصل الرابع البحث عن أرضية مشتركة تجمع بين اتجاه السياسية العامة في التنمية والدولة في العالم الثالث.

وتحقيقاً للهـدف المرجو من وراء ترجمة هذا الكتاب فقد أضيف إليه فصلاً خامساً عن نظرية التنمية في مرحلة ما بعـد الحداثة كتبـه د. نصر عارف، وهو باحث معني بإشكاليات النهضة في مجتمعاتنا استناداً إلى ما تمتلكه من مقومات وركائز تقـوم في عمـومها على النسق الحضاري المعرفي الإسلامي. وهو يطرح رؤية (الآخر) المستهدف سواء في مرحلة المشروع الحداثي أو ما بعد الحداثي. وتعميماً للفائدة وتسهيلاً على القارئ وطلبة الجامعات بشكل خاص، أضيف إلى الكتاب ثبتاً توضيحياً عربياً بأهم المصطلحات والمفاهيم التي وردت في النص الإنجليزي، ويمثل هذا الكتاب إضافة متميزة في مجال الدراسات النظرية لموضوع التنمية السياسية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 الشرعية والسياسة

مساهمة في دراسة القانون السياسي، والمسؤولية السياسية
تأليف:
د.جان ـ مارك كواكو
مدير أبحاث السلام و البرنامج الحكومي في جامعة الأمم المتحدة
أستاذ الفلسفة و علم السياسية في (New School) للبحث الإجتماعي في نيويورك سابقاً
زميل في جامعة هارفارد

ترجمة:
د. خليل إبراهيم الطيّار
أستاذ الفكر السياسي - جامعة بغداد

عدد صفحات الكتاب: 282
تاريخ النشر: 2001 / ISBN 9957-416-02-4
سعر الكتاب : 11 دولار أمريكي .. للحصول على نسختك إضغط هنا

الكتاب في سطور...
ماهي الشرعية السياسيـة؟ بأي شروط يمكن الحديث عن حالة شرعية من الناحية السياسية؟. هذا ما يحاول المؤلف الإجابة عليه في هذا الكتاب مـن خلال دراسـة ما يسمى (حق الحكم) في الميدان السياسي، وينطوي هذا على تقييم قرارات وأفعال القادة والمؤسسات الذين يمتلكون مهمة تسيير المجتمع على نحو جيد. وهذا يفترض تفسير مسألة معايير الحكم السياسية، هذا ما يعالجه المؤلف مـن خلال تناولـه للمواضيـع التالية: الخلافات حول الشرعية السياسية ودراسـة السياسة بالارتباط مع التاريـخ و حكم القانون وموضـوع الأخطار التي يحدثها خضوع القانون لضرورات السياسة، ونظرية الثورات السياسية من خلال دراسة .

المفاهيم، ونظرية التشاور السياسي، والصفة الشرعية واللاشرعية لوضع سياسي معين، وفكرة القانون، والعلاقات بين الحكام والمحكومين،وغير ذلك من الموضوعات المهمة. يعتبر هذا الكتاب (الشرعية والسياسة) من الكتب الحديثة والنفيسة في حقل الدراسات السياسية والقانونية والاجتماعية بكافة مجالاتها. وهو إضافة حقيقية إلى المكتبة العربية .

راجعه ودققه أ.د.مصطفى منجود

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 النظرية السياسية من منظور حضاري إسلامي

منهجية التجديد السياسي وخبرة الواقع العربي المعاصر
تأليف:
أ.د. سيف الدين إسماعيل
أستاذ العلوم السياسية - جامعة القاهرة

عدد صفحات الكتاب: 448
تاريخ النشر: سبتمبر 2002 / ISBN 9957-416-06-5
سعر الكتاب : 18 دولار أمريكي .. للحصول على نسختك إضغط هنا

الكتاب في سطور...
إن تأصيل علم النظرية السياسية من منظور حضاري إسلامي مجال يستحق المتابعة والاهتمام البحثي المتواصل، خاصة أن الاهتمام بعملية التنظير قد تندر في الوسط الأكاديمي .
يعتبر حقل التنظير السياسي،من أهم المجالات التي " تؤطر للفكر الإنساني ، وهذا المجال أبدع فيه الفكر السياسي الغربي المعاصر، وفي المقابل فان محاولات التأصيل في النظرية السياسية من منظور حضاري إسلامي معاصر، بقيت محاولات نادرة ولم تأخذ الاهتمام الكافي من الباحثين العرب والمسلمين. ويعاني علم النظرية السياسية من منظور إسلامي من أزمات أهمها أزمة" الأصالة "والتي تقع في قلب علم السياسة، إن أزمة الأصالة هذه من أهم الأزمات التي تؤثر سلبياً على الباحث، فتجعله ينقل أو يجتر مقولات ونظريات الفكر الغربي دون تمحيص أو نقد، ودون تكييف أو بحث في عناصر الملاءمة ، ومن هنا فإن ذاكرة التراث السياسي الإسلامي وهي من أهم العناصر التي تحرك عناصر التجديد السياسي،على أساس من التوازن بين الجمود عند التراث الإسلامي وبين الانقطاع عنه أو عدم التواصل معه .إن هذا الكتاب يتناول النظرية السياسية من منظور حضاري إسلامي وبمعنى آخر يتناول التجديد السياسي و الخبرة الإسلامية ضمن رؤية في الواقع العربي المعاصر وذلك من خلال عدة منها:
مفهوم التجديد السياسي وعلمية بناء علم سياسي إسلامي،والعلاقة بين بناء علم سياسي إسلامي ودراسة الواقع العربي المعاصر.كما يتناول هذا الكتاب بناء المفاهيم الإسلامية السياسية،وكيفية بناء هذه المفاهيم.ثم يعالج منهجية التجديد السياسي و أهم مداخله.كما يقوم بدراسة مفهوم الشرعية في الرؤية الإسلامية وعلاقتها بالواقع العربي المعاصر .بالإضافة إلى العديد من المحاور المهمة .
إن هذا الكتاب يمثل إبداعا متميزاً ونادراً يفتقر إليه الباحثون العرب والمكتبة العربية بشكل خاص.

 

 التعددية الإثنية..إدارة الصراعات وإستراتيجيات التسوية

تأليف:
د. محمد عاشور مهدي
أستاذ العلوم السياسية المساعد - جامعة القاهرة

عدد صفحات الكتاب: 191
تاريخ النشر: سبتمبر 2002 / ISBN 9957-416-04-9
سعر الكتاب : 10 دولار أمريكي .. للحصول على نسختك إضغط هنا

الكتاب في سطور...
عرفت العديد من مناطق العالم ظاهرة التنوع والاختلاف في صور متعددة " إثنية، دينية، ثقافية، اقتصادية ، " منذ القدم. إلا أنها اتخذت أبعاداً جديدة في ظل التطورات الداخلية والإقليمية والدولية التي طرأت في الآونة الأخيرة؛ وتحديداً منذ مطلع التسعينيات.واكتسبت " التعددية الإِثنية " أهمية خاصة على الصعيدين العملي والأكاديمي في ظل ما طرحته الصراعات الإثنية من تحديات شهدتها مجتمعات مختلفة على امتداد دول العالم (مثل يوغسلافيا، الشيشان ، رو ندا ، ، تركيا، السودان،العراق، كندا ، الهند ، ...) وتلعب التعددية الإثنية دوراً متعدد الجوانب في الحياة السياسية في الدول المختلفة،و تكشف خبرة الواقع الدولي وما شهده من صراعات إثنية عن أن ثمة إخفاقاً في إدارة النظم السياسية للتعددية الإثنية ؛ الأمر الذي يبرر البحث عن أمثل السبل لتلافى تلك الآثار السلبية الناجمة عن سوء إدارة التعددية الإثنية وما تفرزه من تحديات ومشكلات. ويحاول هذا الكتاب معالجة ذلك خلال الإحاطة بأبعاد العلاقة بين التعددية الإثنية والنظام السياسي وطبيعة سياساته وأدواته في إدارة التعددية الإثنية، توصلا لطرح تصور حول مستقبل هذه العلاقة. وتناول الكتاب عدة محاور منها: التعريف بالتعددية الإثنية وأنماطها. كما يعرض لمطالب الجماعات الإثنية ومبرراتها وعوامل فاعليتها. حيث يهتم هذا المحور ببيان طبيعة الاختلافات بين مطالب الجماعات الإثنية وأولوياتها مع بيان أسباب تلك الاختلافات ، والمسار الذي تتخذه مطالب كل جماعة ، والتوقيت المتوقع لتلك المطالب ويتناول الكتاب أيضا أهم إستراتيجيات إدارة التعددية الإثنية ومؤسساتها وسياساتها، وهنا يتم التمييز بين الاستراتيجيات السلمية لإدارة التعددية الإثنية والاستراتيجيات القسرية التي تستهدف إزالة التعددية الإثنية. وعلى صعيد المؤسسات يتم تناول أهم المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في إدارة التعددية الإثنية؛ حيث يتم تناول المؤسسات التشريعية ،التنفيذية والعسكرية، وكذلك المؤسسات الحزبية وجماعات المصالح، ويتناول هذا المحور بالبحث أيضاً، الفساد باعتباره أهم العوارض التي تعتري تلك المؤسسات في أداء مهامها، وأخيرا، يعرض الكتاب لأهم سياسات إدارة التعددية الإثنية ، ودورها في إدارة المطالب الإثنية.

 

 

 

 

 

 

 

 

   
 

 سلسلة الكتاب العربي الجامعي التدريسي في العلوم السياسية

يصدر المركز العلمي للدراسات السياسية هذه السلسلة بالتعاون مع قسم العلوم السياسية في جامعة اليرموك الأردنية.

عنوان الكتاب الأول : مدخل إلى تحليل السياسات العامة

تأليف:
د. أحمد مصطفى الحسين
أستاذ تحليل السياسات العامة المشارك
جامعة الخرطوم ،وجامعة الإمارات العربية المتحدة ، وجامعة آل البيت سابقاً
جامعة قطر حالياً

عدد صفحات الكتاب: 336
تاريخ النشر: 2002 / ISBN 9957-416-03-0
سعر الكتاب : 12 دولار أمريكي .. للحصول على نسختك إضغط هنا

الكتاب في سطور...
شهد حقل السياسات العامة ،شأنه في ذلك شأن الحقول الاجتماعية الأخرى، تطوراً هائلاً في العقدين الأخيرين من القرن الماضي. ورغم هذا التطور فإن هذا الحقل الهائل لم يجد اهتماماً كبيراً في الدول العربية والإسلامية الشيء الذي انعكس في قلة أد بياته العربية، واعتماد معظم الجامعات العربية في تدريسه على المراجع الأجنبية، والأمريكية منها على وجه الخصوص. ومن هنا كانت الحاجة ملحة لهذا الكتاب.ويمثل هذا الكتاب إضافة متميزة وأصيلة للمكتبة العربية عموماً، وللباحث ولطالب العربي خصوصاً، حيث يوفر مادة أساسية لطلاب العلوم السياسية والإدارة العامة في مستوى الدراسات الجامعية.

لقد اهتم الكتاب بتوضيح الإطار العام والنظري لموضوع تحليل السياسات العامة. وشمل ذلك التعريف بالمصطلحات والمفاهيم الخاصة بحقل تحليل السياسات والمشتغلين به. كما تناول خصائص السياسات العامة، بالإضافة إلى مناقشة تطور هذا الحقل وتحديد موقعه في خريطة العلوم الاجتماعية. والتعريف بالتطورات الحديثة والتيارات المختلفة لهذا الحقل.

كما تناول هذا الكتاب تيارات و مداخل أو نظريات دراسة و تحليل السياسات العامة وأدوات التحليل. منها المداخل السياسية والمداخل الاقتصادية والمداخل المهنية الفنية. و علاقتها بدور الدول و كذلك دورها في صياغة السياسات. بالإضافة إلى علاقتها بسياسات الإصلاح السياسي والإداري والعولمة. كما تطرق هذا الباب باختصار لنظريات التنمية وعلاقتها بسياسات التنمية. وانتهى الباب بتقديم مقترحات حول كيفية استخدام المداخل وأدوات التحليل.

كما قام هذا الكتاب بدراسة مؤسسات صنع السياسات العامة وعملياتها. فتناول مؤسسات صنع السياسات العامة الرسمية وغير الرسمية. كما تناول عمليات إعداد وتنفيذ وتقييم السياسات العامة.

وأخيرا عالج الكتاب موضوع تأسيس حقل تحليل السياسات في الدول العربية ، وركز على تقديم مقترحات لتأسيس الحقل. ولتحقيق هذا الغرض ركز الكتاب على أهمية تأسيس الحقل في الدول العربية ضمن إطار قيمي ينبع من الظروف والثقافة العربية والإسلامية،. كما ركز على دور البحث العلمي في تأسيس الحقل في الدول العربية والإسلامية. وانتهى الكتاب بتقديم إطار عام يساهم في توجيه عملية البحث العلمي والدراسة لهذا الحقل.بشكل يفتح آفاق جديدة للباحث والطالب العربي.

 

 سلسلة الكتاب العربي الجامعي التدريسي في العلوم السياسية

عنوان الكتاب الثاني : مدخل إلى الدراسات المستقبلية في العلوم السياسية

تأليف:
أ.د. وليد عبد الحي
أستاذ العلوم السياسية - جامعة اليرموك الأردنية

عدد صفحات الكتاب: 207
تاريخ النشر: 2002 / ISBN 9957-416-05-7
سعر الكتاب : 14 دولار أمريكي .. للحصول على نسختك إضغط هنا

الكتاب في سطور...
في ضوء التغيير السريع في المجتمعات المعاصرة، دأبت الدول والمؤسسات الدولية والإقليمية، وخاصة في الغرب على محاولة تطوير قدراتها في معرفة مستقبل الظواهر السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالإضافة إلى المجالات التقنية بشكل علمي.وأصبح حقل علم "الدراسات المستقبلية" في الدول المتقدمة وجامعاتها ومؤسساتها جزء من عمليات صنع القرارات الاستراتيجية. إن ثلثي الدراسات المستقبلية تقوم بها المؤسسات العسكرية والشركات المتعددة الجنسية، كما أن 97% من الإنفاق على هذه الدراسات يتم في الدول المتقدمة، بينما ينفق العالم الثالث 3% فقط. أما في العالم العربي فإن "الدراسات المستقبلية" حقل يتميز بضعف الاهتمام فيه بالإضافة إلى الشكل غير العلمي. ومن هنا كانت المبادرة من المركز العلمي للدراسات السياسية لتطوير الاهتمام في العالم العربي بهذا الحقل وخصوصاً على الصعيد الأكاديمي والطلابي، أجيال المستقبل، كما لأهمية هذه المعرفة المستقبلية دورا محوريا في صياغة المستقبل الاستراتيجي للعالم العربي وتنميته.
يعالج هذا الكتاب "الدراسات المستقبلية في العلوم السياسية" من عدة محاور منها: تعريف ماهية الدراسات المستقبلية وتطورها، ثم التعريف بأهم تقنيات الدراسات المستقبلية مثل التنبؤ الاستقرائي، بناء السيناريوهات، دولاب المستقبلات،... وغيرها. ثم يشير الكتاب إلى علماء الدراسات المستقبلية وأهم إنجازاتهم. وأخيرا يتناول الكتاب دراسات مستقبلية تطبيقية منها دراسات مستقبلية دولية، وأخرى دراسات مستقبلية عربية، بالإضافة إلى دراسة سيناريوهات مستقبل العالم الإسلامي.
إن هذا الكتاب يمثل إضافة علمية نادرة في مجال الدراسات المستقبلية للمكتبة العربية، ويعتبر مؤلف الكتاب أحد أهم رواد العالم العربي في هذا المجال.